الإسهامات الثقافيةجائزة "براسكيم" للثقافة والفنون

قد لا يكفي إن يكون الفنان موهوباً أو ملهماً في مجالات الموسيقى، والفن، والرسم التشكيلي، والسينما حتى يبرز على الساحة الفنية.

وفي باهيا، تعمل جائزة "براسكيم" للثقافة والفن" بمثابة مساندة ودعم يفتقر إليهما الكثير من هؤلاء الفنانين المهنيين.

منذ عام 1996، تحدد المباراة المؤلفات والأعمال غير المنشورة، ويتم الانتقاء بواسطة لجان تحكيم متخصصة تقرر منح الفائزين الرعاية لإصدار مؤلفاتهم. وتشمل كل مباراة رعاية إصدار قرصين مدمجين، ومعرضين للفنون التشكيلية، وثلاثة كتب، وفيلم قصير. وتبعاّ لذلك يتم تشجيع إطلاق مواهب فنية جديدة.

يمكنكم قراءة قصة ستة فائزين بالجائزة في مادة خاصة من العمل الاجتماعي لمجلة أخبار أودبريشت، (اقرأ هنا).